خير الدين الزركلي
246
الأعلام
ولد فيها ، وولي أعمالا . ثم وليها بعد وفاة أخيه حسين ( سنة 1251 ه ) وحمدت سيرته . وهو أول من صاغ ( نيشان الافتخار ) بتونس ، ونقش عليه اسمه بحجر الماس . وكانت أيامه أيام هدوء ودعة أعاد فيها المجلس الشرعي إلى عادته من الاجتماع بحضرته كل يوم أحد . واستمر إلى أن توفي ( 1 ) . مصطفى نجا ( 1269 - 1350 ه = 1853 - 1932 م ) مصطفى بن محيي الدين بن مصطفى بن محمد عبد القادر نجا : مفتي بيروت ( سنة 1327 ه ، إلى أن توفي ) مولده ووفاته فيها . له كتب ، منها ( نصيحة الايمان في التربية والتعليم - ط ) و ( كشف الاسرار - ط ) تصوف ، و ( أرجوزة في التربية والتعليم - ط ) وثلاثة موالد . و ( تفسير جزء عم - خ ) و ( إرشاد المريد - خ ) في التجويد . وله نظم جمع في ( ديوان - خ ) ( 2 ) . النحاس ( 1296 - 1385 ه = 1879 - 1965 م ) مصطفى النحاس ( باشا ) : زعيم مصرى . ولد في سمنود وتعلم بها وبالقاهرة ، وتخرج بمدرسة الحقوق ( 1900 ) وعمل في المحاماة بالمنصورة إلى أن عين قاضيا بالمحاكم الأهلية ( 1904 ) وانتسب إلى الوفد المصري برئاسة سعد زغلول ( 1918 ) وسافر معه وثارت مصر في طلب الاستقلال فكان من طلائع شبابها . وفصل من عمله في القضاء ، واعتقل مع سعد وصحبه ( 1921 ) في سيشل . ثم تولى وزارة المواصلات مع سعد ( 1924 ) وانتخب وكيلا فرئيسا لمجلس النواب . وبعد وفاة سعد ( 27 ) اختير خليفة له في رئاسة الوفد . وتولى رئاسة الوزارة خمس مرات ، وعقد معاهدة مع بريطانيا كانت مقدمة للاستقلال . ولزم بيته مكرها بعد الثورة ( 1952 ) وتوفي بالقاهرة . ولعباس حافظ ( مصطفى النحاس أو الزعامة والزعيم - ط ) ولمهنى جورجي ويوسف عبده ( سر عظمة مصطفى النحاس - ط ) و ( المحسوبية في عهد النحاس - ط ) لحسان أبى رحاب ، و ( الزعيم في الصعيد - ط ) لحسني عبد الحميد ( 1 ) . مصطفى نور الدين = مصطفى بن محمد 1331 . التل ( 1315 - 1368 ه = 1897 - 1949 م ) مصطفى بن وهبة بن صالح بن مصطفى بن يوسف التل : شاعر أردني كان يوقع بعض شعره بلقب ( عرار ) واشتهر به وأمضى جل حياته في فوضى واستهتار ، ساخر بكل شئ ، لا يكاد يفارق الكأس . ولد في إربد ( بعجلون ) شمالي بلاد الأردن وتعلم بها وبدمشق وحلب . وأخرج قبل إتمام الدراسة . وحاول العمل في التعليم فأبعد عنه . وعين حاكما إداريا لبلدة وادى السير ( سنة 1923 ) وعزل . وعرض بأمير الأردن ( عبد الله بن الحسين ) فنفاه إلى معان ثم أطلقه . وبعد مدة أدى امتحانا في الأنظمة المتبعة ( 1930 ) وعمل في المحاماة ، ولم ينجح . وتولى وظائف حكومية متعددة كان لا يلبث أن يطرد من كل منها أو يسجن أو ينفى . وكان الأمير عبد الله يستلطفه ، فقربه وجعله أمينا ثانيا له ( 1938 ) ثم أبعده ، وجعله مفتشا للمعارف ، ورضي عنه فجعله متصرفا ( حاكما ) في البلقاء ( السلط وتوابعها ) سنة 1942 ، وعزل بعد أشهر وسجن 70 يوما ، فعاد إلى المحاماة . وغلبه اليأس فأفرط في الشراب ، فمرض إلى أن توفي . ودفن في بلده ( إربد ) له ( ديوان شعر - ط ) جمع بعد وفاته ، وسمي ( عشيات وادي اليابس ) وهو والد وصفي التل صاحب معركة الأردن مع الفدائيين ( 1 ) .
--> ( 1 ) البستاني 7 : 56 والخلاصة النقية 144 و 104 , Histoire de la regence de Tunis وشجرة النور : التتمة 173 وانظر مسامرات الظريف ، لمحمد السنوسي 1 : 49 . ( 2 ) تنوير الأذهان 1 : 510 ورحلة إلى الحق 212 والاعلام الشرقية 2 : 188 ومنتخبات التواريخ لدمشق ، ص 1325 . ( 1 ) الشخصيات البارزة 304 والصحف المصرية . ودليل الطبقة الراقية 712 ومن تعليق للسيد حسام الدين القدسي . ( 1 ) انظر مقدمة ديوانه . ومحاضرات في الاتجاهات الأدبية 146 - 155 واقرأ ما كتبه خليل بن إبراهيم نعمة ، في مجلة الأخاء الصادرة في طهران ، العدد 7 من السنة الأولى . ومجلة العربي 23 : 117 ومحاضرات في الشعر الحديث 109 - 138 ومروان راضي الطاهر في الخليج العربي 18 رمضان 1381 .